Showing posts with label تدوين. Show all posts
Showing posts with label تدوين. Show all posts

Monday, July 7, 2008

7/7/2007



7/7/2007
التاريخ ده مهم جدا فى عمر مدونتى الغاليه
لانه يوم ميلادها العزيز
مرة سنه تدويت عليا
بجد كانت جميله
لان التدوين خلانى عرفت ناس كتيييييييير كويسه جدا
وناس اختلفت معها لكن فى النهايه قدرتها
التدوين حاله شخصيه بشكل كبير
الواحد كانه لما بيدون بينزل كل اللى فى دماغه على صفحة المدونه اى كان اللى فى دماغه ده
بيعبر عنه بطريقته
المهم انى حبيت اكتب حاجات كتير جدا عن اليوم ده بس كل الكلام طار من دماغى
وفى ناس عايزه اشكرها لانهم ساعدونى جدا
منهم
عمو محمد حسن مرسى المصحح اللغوى اللى بيتستر على اخطائى الاملائيه الصاعقه
يعنى بيمر عليه كل بوست انا بكتبه قبل ماانشره
يعنى بصراحه عامل معيا احلى واجب
بس البوست ده لسه مش صحح
هههههههههه
وفى كمان طنط ندى صادق بحبها والله لله فى لله
بحس انها امى الروحيه على النت والتدوين والفيس بوك
ومحمد حمدى بجد ده بقى طلعت روحه علشان يعلمنى التقنيات المصاحبه للتدوين
ومحمد ابن عمى مستشارى الالكترونى الدائم
وخديجه اللى هى اول واحده بصصتنى على عالم التدوين
وبنت الجنوب امانى
انا ذكرت بس الناس اللى حرفته فى بدايات بدايات تدوينى
لكن فى ناس كتير جدا برضوا بحبهم
:)

Tuesday, June 10, 2008

التقيا ليفترقا

التقيا ليفترقا
أو ليتفقا كيف سيكون الفراق بينهما

حالت الظروف ان تكتمل حكايتهما
رغم صدق المشاعر التي تغمرهما
رغم جدية الحب الذائب في قلبيهما

"لم يشأ القدر أن تكتمل حكايتهما بجملة " وتزوجا وعاشا في سعادة للأبد

تهاتفا أكثر من مره ليحددا موعدا للقاء
يلتقيان .. ليتفقا على الفراق

كلاهما متعادلان في العذاب
متعادلان في العجز عن تغير القدر
وأيضا متعادلان في القسوة التي تعرضا لها في محاولاتهما العابثة ليكتمل ما بينهما

ولكن لأنهما أيضا يتصفان بالعقل ، فقد اتفقا على ان الفراق هو الحل الهادئ الوحيد

حين يلتقيان
سيتحدثان قليلا
ثم يتصافحا بحيادية
ثم .. ليذهب كل منهما في طريقه

إذن .. هكذا سيكون سيناريو اللقاء
ولكن .. ليس هذا ما حدث أبدا

هي
انتظرته بهدوء في محطة القطار أعدت الكثير من الجمل الحيادية التي تنوي أن تلقيها في آلية على مسامعه
هذا ما ستفعله .. ولن يحدث أي شئ آخر

فهي إنسانة ناضجة
ويجب ان تتمتع بشيء من الاتزان الانفعالي
هكذا كانت تحدث نفسها وتؤكد على كل جملة كي لا تدع مجال لتلقائيتها

هو
يتطلع من شرفة القطار ليراها أطول فتره ممكنة قبل ان يواجهها
إنها لا تبدو كأول مره رآها فيها لامعة العيون مشرقة الوجه
تغير كل هذا
فوجهها يكسوه الحزن والإرهاق وعيونها غائمة بدموع ملبدة فيها منذ أيام

" يا إلهي ماذا فعلت بها .. يا للهى ماذا فعلت بنا الأيام " ردد هذا في نفسه بشيء من القهر

رأته أخيرا ينزل من القطار
قامت لتقابله
خطواتها ثقيلة
وبالكاد ينبض قلبها
تردد في نفسها " لن أبكي لن أبكي لن أبكي "

ولكنها دون ان تدرى كانت تذرف الدموع في صمت شديد
ما هذا .. إنها لا تبكى
إنها تنزف الدموع

مدت إليه يدها تصافحه .. لم يكد هو يلمس يدها حتى ضمها إلى صدره بقوه.. فهي إلى هذا الصدر تنتمي
في هذه اللحظة الخاطفة أراد ان يتوقف الزمن والدنيا
أراد ان يسجنها بين ذراعيه

ضمها للحظه فقط
للحظه شعرت فيها أنها فقدت عقلها وبعد وقت قليل ستفقد بلا شك هذا النابض بين ضلوعها
تحاشيا سويا أن تلتقي العيون .. تشابكت أيديهما ومشيا في صمت لأقرب مقهى

جلسا متقابلين
كان المكان يعج بالمسافرين والمستقبلين
لكنهما لم يشعرا أبدا بمن حولهما
فستائر الهم المسدلة حولهما أثقل من أن يتخللها ضجيج

لم يجرؤ ان يسألها عن حالها ..فما عساه ان يكون ؟
فاكتفى ان يسألها عما لا يخصها ..عن العمل والدراسة
وكذلك هي فعلت
أصواتهم كانت خالية تماما
كأنها تأتى من فراغ بئر عميق
صمتا
لكن الصمت كان أشد صخبا من الحديث السطحي الذي دار بينهما
قطعت هي هذا الصمت قائله " ان هذا هو القدر وهذا ما سيحدث ولا يجب ان نتجادل اكثر من ذلك " وكأنها تنهى الحديث الطويل الصامت بينهما

وافقها آسفا
واعتذر منها على ما لم يستطع أن يفعله وأحلته هي من عهوده لها
ثم عاد الصمت يرخى ستائره الثقيله بينهما

كانت في نفسها تصرخ تستنجد بالجنون من قسوة عقلها
أما هو فكان يسمع صراخها بوضوح
ليته يستطيع ان يحطم أسوار العقل بينهما
ليته يفعل
لكنه يعرف كما تعرف هي أيضا ان الجنون ليس بحل

وأن الحياة ليست خيال أديب عاشق يحرك أحداثها لإسعاد أبطاله
فالواقع هو أن تحياك الحياة
وليس أن تحيا أنت الحياة

نظرت في ساعتها فعلمت أنه حان الوقت لكي تودعه
فهي لا تستطيع ان تتحمل وطأة هذا اللقاء اكثر من ذلك

همت قائمه منهية اللقاء دون حديث
استجدتها عيونه على البقاء قليلا لكنها لم تفعل


فاحتضن يدها الصغيرة بين راحتيه مودعا

كانت تعلم هي ان هذه آخر مره ستشعر بدفء لمسته عليها

سحبت يديها منه برقه ونظرت إليه بعطف قائلة " لن أنساك فلا تنساني"

وغابت بين الزحام
**تحديث**

صمت يتبعه صمتــ،،ـ
رحيل يتعقبه رحيل
وضياع يقذف بهما الى الهاوية
هاويـة لابد منها
يظلا فيها يتذكران
يتذكران فقط...
ولا يملكا سوى الذكرى
../..\../..\../..\../..
وهكذا التقيا ليفترقا
*********************************
هذه الاضافه من صديقتى الرقيقه نوره

Thursday, June 5, 2008

العاصمه




قالت له إنها تخشى عليه كثيرا من القاهرة
فسوف تفسد ما بينهما هذه المدينة الضاغطة القاسية

لكنه أنكر ان يحدث هذا
فهما أقرب من ان يغيره عنها مجرد مدينه

غادرها ذهابا لهذه القاهرة الضاغطة الساهرة القاسية
كافح حتى لا يظهر لها ما فعلته به القاهرة
كيف أنها حفرت تغيراتها في جلده
كيف سكته هذه المدينة بسك العاصمة

لكنه في النهاية تغير كما توقعت
ليس هناك وقت للأشواق والأحاديث الباسمة الهادئة المطمئنة فدائما هناك ما يشغله عنها
نصف عقله في مكان آخر
لا ... بل اكثر من نصف عقله

نسى كيف انه اعتاد ان يضمها حين يذهب وحين يعود
فهو غالبا ما يتحدث على الهاتف وهو يغدو و يروح
لا ينهى المكالمة إلا عند جلوسه على الطعام

حتى هنا لا يكون ذهنه صافيا ليدرك أنها توقفت عن الطعام لتتأمل ملامحه في اشتياق ، فهنا فقط تستطيع أن تفعلها

في الصباح يكون دائما على عجلة من أمره
فلا تستطيع ان تنظر لتلك العيون التي طالما عشقتها

حتى في الليل حين يعود تكون قد أوشكت ان تخسر حربها مع النعاس في انتظاره

فهي منذ تزوجا لا تستطيع ان تنام في الليل دون ان تشعر بحرارة جسده بجوارها
و أن تغفوا عيونها على ابتسامته الهادئة

تلاشى كل هذا مع انشغاله الدائم في العمل
مع رغبته الجامحة في تحقيق كل شئ
كل شئ كما يقول من أجلها

و هي لا تريد سواه
لا تزال متشبثة في بقايا الذكريات الجميلة

قبل أن يذهب إلى عاصمه الآلات و الأتربة والغابات الأسمنتية

ليته ما فعلها

Friday, May 30, 2008

مدونات مصريه للجيب"مشروع وطن"؟




مدونات مصريه للجيب
امبارح رحت قهوة البورصه علشان أشوف الجماعة بتوع مدونات مصريه للجيب زى ما دعوة قالت إن فيه حفل توقيع امبارح ، بس اللى حصل إن ما كانش حفل وكانت مجرد قعده على البورصة
المهم انا قابلت احمد اخويا في التحرير وبعد كده قابلت عمو محمد مرسى وعلى البورصه لقيت احمد الصباغ وجماعه من المدونين مش كنت اعرفهم هما
احمد الساعاتى , محمود الدوح ، مدحت شاكر ، ساره ، ادهم ، محمد فوزى
اتكلمنا فى الحاجات كتير كلها سياسه ، بس كان اهم نقاش بالنسبة لى كان عن الكتاب مدونات مصريه للجيب"مشروع وطن"
اولا فى البدايه كل ما يحتويه الكتاب من تدوينات لاشخاص قدرهم عالى جدا عندى فانا اغلبهم احب كتاباتهم كثيرا
وان سنحت لى الفرصه ساعلق على كل تدوينه على حدة فيما بعد
لكن بودى ان اتحدث عن شئ اخر من الممكن ان يعتبره البعض هامشى ولكنه اثار التساؤلات التاليه عندى
1/ما الهدف بنقل التدوينات من صفحات الانتر نت الى صفحات الكتاب بدون تعليق أدبى عليها او تحليل لها ؟
2/ما يعنيه العنوان " مشروع وطن" ؟
3/من الشخص (....) الذى صمم الغلاف ؟

وسأبدأ بالسؤال الاخير فهو الاكثر استفزازا لى
كيف يكون تصميم غلاف يحمل اسم مشروع وطن يحتوى على علم مصر ممزق ، اى وطن هذا الذى يتحدث عنه وعلمه ممزق فى البدايه
ووضع فنجانين من الشاى عليه كناية عن الثرثرة عليه مثلا او على انقاضه ان صح التعبير
لا اعرف ان كان دار فى خياله ان اى محامى فاضى ممكن يعملهم شهيد الوطن ويرفع عليهم قضيه لتمزيقهم رمز الدوله المصرية ؟
فهذا لا يجب ولا يصح على الاطلاق حيث انه بهذا وكأن مصر ممزقه وهى بعيده كل البعد عن ذلك منذ بداية التاريخ
ده حتى الجماعه الفلسطينين اللى مطحونين عمرهم ما رسموا علمهم مشقوق كنايه عن تمزيق دولتهم المنشوده ولا حتى اللبنانيين!!!!
أي نعم مصر تعانى الكثير من الالم والنزف ان اردت لكنها ليست ممزقه على الاطلاق

السؤال الثانى: ما معنى "مشروع وطن" ده على اساس ان الوطن مش موجود واحنا لسه هنعمله
الوطن موجود شئنا أم أبينا من الممكن ان يكون به بعض الصعوبات بل ان شئت به فساد لكنه قائم من الممكن ان نعمل على تصحيحه لان بشكل او باخر كل منا ساهم بشكل او باخر فى هذا الفساد سواء بالسكوت عنه او حتى الاستفاده منه
مصر ليس مشروع يحتمل النجاح او الفشل
مصر مثل الشمس والقمر والنيل
كيان موجود ثابت ثبات الدهر
ونحن من نستعمل هذا الكيان سواء استعمال جيد او سيئ
فهذا يتوقف علينا نحن فقط

اما السؤال الاول فيمكن اعتباره اقتراح للعدد الثانى ، فالتحليل والنقد الادبى سيفيد التدوينات و المدونين كثيرا من الناحيه الادبيه

بس فى النهايه لازم مش انكر ان الكتابات اللى جوه والكتاب كله مجهود جميل من الفريق

Monday, April 7, 2008

ونجح الإضراب رغم أنف الإخوان والحكومة

ونجحنا رغم أنف الاخوان اللى رفضوا الإضراب علشان مافيش حد عازمهم عليه
ده على أساس انه فرح خالة أم احمد ؟
ونجح رغم أنف التعتيم الإعلامى المبالغ فيه فى التليفزيون الحكومي
اللى بصراحه حاجه تكسف فى ظل انتشار الدش والقنوات الفضائيه الاخباريه
يعنى اللى حتى ما نزلش الشارع .. أكيد شاف الحقيقة فى القنوات دى
فلما تطلع علينا المذيعه فى التليفزيون المصري وتقول إن مافيش أى حاجه
ولا أى مظاهر للإضراب
وإن اليوم كان يوم عمل طبيعى أكتر من اى يوم تانى
وده على أساس إنه اكتر .. بالعند فى اللى أضربوا ولا إيه انا مش فاهمة
المهم الصراحه انا عايزه أشكر كل اهل المحله اللى بصراحه كانت وقفتهم جامدة جداً
ويا رب تستمر الروح اللى كانت بين المصرين فى اليوم ده

Saturday, April 5, 2008

فلنضرب ... ولتستيقظ مصر من سباتها

اضرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب

Friday, March 28, 2008

confession=اعتراف


هناك من المدونين اعترفوا بالكثير من الاشياء
اتجاهات دينيه
وسياسيه
اجتماعيه
وشخصيه
ويمكن كمان تكون اخلاقيه
وبما انى اختلف عن الاخرين
ولانى زهقت من كتر تعليق الاخرين على النقطه دى
اعترف الان بانى اعانى من غلطات املائيه تنغص عليا كتباتى
ولكن حسبى ان اكون صادقه فى احساسى
وانا اعترف هنا ليس لاننى غاضبه من التعليق على هذا
بالعكس
ولكن هذا حتى لا يظن احد انى اغضب من ذلك
فالاعتراف بالحق فضيله
ولكن اوعد كل من ضايقه هذا انى ساجتهد فى تحسين مستواى

Monday, March 10, 2008

لقاء المدونين بساقية الصاوى




أحلى ناس ممكن الواحد يقابلهم

بسطاااااااااااااء جداً ومخهم شغال كمااااااااان جداً

طبعا اللقاء ده كان يوم السبت

بس أنا معترفة إني مدونة خيبانة .. لأنى أول مره اتعلم عليه النهارده بس ده لأنى حاولت أنمق الكلام معرفتش

كل اللى أقدر أقوله إنها أجمل قعده قعدتها على النيل مع أرق وأجمل ناس

التفاصيل بقى عن أحمد الصباغ

Sunday, January 6, 2008


Sunday, October 28, 2007

الانسان بلا حزن ذكرى انسان؟




حكايتها عاديه جدا


لا تحتمل حتى ان تكتب فى سطور


فى هى قلب وفقط


انسانه تلخصت حواسها فى قلبها وفقط


هو الشئ الوحيد الذى يحركها رغم انها تنفى ذلك بشده وتنكره


وجاء يوم وزاد فى قلبها نبضه لشخص


كانت تراه غير كل العيون


تراه اجمل من ان يرى هو نفسه


تلك النبضه كانت اكبر من ان تحتملها بمفردها


فصارت تكتب وتكتب وتكتب


تبوح بما يختلج فى صدرها من كلمات قد لا تكون مترابطه


لكنها كانت تستريح حين تبوح بحبها


وكأى أى حدوتة حب اولها نغم


اشواق لهفه واعذب الكلمات تنطق وارق الحروف تهمس


لكن لا شئ يدوم لا شئ على الاطلاق


بدون مقدمات بدون صراخ او مشادات


او خصام


تلاشى تماما من حيتها


انسحب تماما بهدوء


تاركا ورائه الصمت يعتصرها عذابا ويذيدها اغتربا


قصتها عاديه تماما مثلها كمثل ملاين من اهل الحب


لكن لما يكون العذاب هو الشئ العادى


ولماذا تكون اغلب نهيات قصص اهل الحب تنحصر فى ذلك فقط؟ وان تعددة اشكله؟


انه الحب


انه الشئ الوحيد الذى نعرف به انفسنا وندرك بيه ما حولنا


اهكذا دئما نحول ما يسعدنا الى حزن مقتم


هل حقا الانسان بلا حزن ذكرى انسان؟

Thursday, October 25, 2007

والتقينا اخيرا

طب هو انا ممكن اقول ايه
اصل فى كذا حاجه عايزه اقولها عن كونى حضرت الامسيه الشعريه امبارح
بتاعت تضامن مع حرية الصحافه فى نقابة الصحفيثين
اهم حاجه فى الامسيه انى شوفت ناس ما كنت اتوقع انى اقابلهم فى حياتى
مش لكونى مش مهتمه بالموضوع
لكن لكون فرصة انى اجتمع بيهم بعيده كل البعد وتكاد تكون مضحكه
فانا لم اعتاد ابدا على الذهاب الى الامسيات الشعريه
او اى امسيات على الاطلاق
طبعا كنت بشوفها لو اتذاعة على التلفزيون
هو الصراحه من ساعت ما بدئت تدوين
وانا حصل طفره فى حياتى
مش حصلت وانا فى الجامعه اللى كنت بعتبرها مرحله منتهى التغيرات
امممممممممممممم
اقول الشخصيات اللى شوفتهم هناك من الشعراء والكتاب
الخال عبد الرحمن الابنودى

الاستاذ محمد عبد القدوس
بلال فضل

الشاعر احمد بخيت
الشاعره ايمان بكرى

والاستاذ وائل الابراشى
الشيخ

كانوا كلهم رائعين
لكنى لم اذكر بينهم الاكثر اهميه بنسبه لى
الاستاذ ابراهيم عيسى

اول ما وقع نظرى عليه كنت فى منتهى السعاده
انى هقدر اكلمه اخيرا واقوله هو اد ايه مأثر فيا جدا
فانا شديدة الاعجاب بما يخطه قلم هذا الرجل
طبعا قابلت رفقاء الدرب التدوينى
هند و خديجه مالك حسن
عمر الهادى وحرنكش
براء ودعاء
وعبد المنعم ومينا
وائل عباس وشهناز
اغلبهم قال كلمه
لكن كان الاكثر لباقه وبجد كان متحدث جيد هو مينا ذكرى
الندوه كانت فى المجمل رائعه
ورغم ان مقبلت الاستذ ابراهيم عيسى الاهم والاكثر روعه
الا انى اكتشفت جهلى بشاعره رائعه هى ايمان بكرى
بجد كان شعور رائع وصادم انى اسمع السيده الرائعه دى

كمان كنت سعيده بالابنودى واحمد بخيت
بجد كنت سعيده الكام ساعه دول

Friday, October 12, 2007

افطار المدونين يوم مختلف فى حياتى



اقولكم بقى ليه هو يوم مختلف

لانى انتقلت من التفاعل التدوينى من خلف شاشة الكبيوتر الى التفاعل المباشر بالمواجهه مع رفقاء الدرب التدوينى

:D

حلو الدرب التدوينى دى

لمهم اقولكم هو يوم كمان مختلف فى حياتى ليه

انا لما جتلى الدعوه طبعا م كان عندى اى امل انى اروح الفطار

لانى عمرى فى حياتى ما فطرت فى رمضان بره البيت لوحدى

وعمرى ده قرب يتم 23 سنه الشهر الجاى

علشان كده لما قولت لماما على موضوع الفطار كان من باب

fun

عنى بس لكن على غيرالعاده لقيت ماما كده موافقه مبدائيا لحد ما بابا يجى ونعرض عليه الموضوع

ولما بابا جه بعد محاولات ومشاورات ويفضل باب يبتسم ويقولى سام بنوتى تفطر بره البيت ويضحك

صل الصراحه عمرها ما حصلت

المهم بعد شوية محايله وعلشان خطرى يا بابا وكده يعنى وافق اخيرا

وكنت مبسوطه اوى اوى بصراحه انى رايحه مع انى كنت خايفه زاى التلميذ اللى رايح مدرسه مش يعرفها اول يوم دراسى

انا بذات بقى اعلم الناس بهذا الاحساس المخنق

وعلشان اخفف من حدة التوتر ده فضلت احاول اعرف مين من المدونين اللى انا اعرفهم رايح

رغم ان المعرفه دى اصلا ما هى الا الاحاديث اللى على المسنجر بس

ومش اخبى عليكم فكرت كذا مره انى مش اروح

وفضلت الفكره دى فى دماغى لحد وانا داخله الاصانصير طالعه للكافتريه

وكل اللى فى دماغى جملة علاء والى الدين فى فيلم الناظر ساعت المظاهر "لف وارجع تانى لف وارجع تانى"ساعت ما البوليس حاصرهم

واللى لحقنى قبل ما انفذ كان محمود صاحب مدونة شبشب بصباع

قابلته فى الاصانصير وبمجرد ما قولت الدور التامن

قالى تبع المدونين

وكانى لاقيت طوق النجاه

قولتله كويس انى لقيت حد

لمهم طلعت لقيت شوية ناس كده قاعدين اتعرفنا على بعض

امير=انا كده ومفيش غير كده عندى



ومحمد ومحمد ومحمد

صراحه التلاته دول مش بقيت مميزه محمد مين من محمد

المهم بدائت الناس تيجى لحد ما لما يقرب من 40مدون

طبعا لا ادعى انى اتعرفت عليهم كلهم

كن على الاقل عرفت هما مين

بس فى ناس كنت عرفاهم قبل كده






طبعا الباقى كانوا كتير جدا انى اكتب اساميهم

بس كلهم ناس محترمه وبجد ارتحتلهم اوى

المهم قاعدنا على الطربزات علشان الفطار

واستنينا نسمع الاذان

ورغم وجود جامع قريب منا الا انه استحال ان احنا نسمع الاذان

وفطرنا بعد تمحيص بقى فى السعات وربطها بوقت الاذان

المهم فطرنا اخيرا

بعد الفطار قعدنا فى حلقه كبيره وكل واحد عرف نفسه واسمه واسم المدونه

كانت الناس ظريفه

بجد كان يوم مختلف فى حياتى ابتدئا من

تجربة انى افطر لوحدى بره

وكمان انى اتعرفتعلى الشخصيات التى يجب ان اصفها بانها مختلفه بشكل او باخر

الصراحه اكتر شخصيه حسيت انى عايزه اعرفها اكتر هى طنط ندى

بجد الست دى حبتها على طول

يمكن لان روحها خفيفه

معرفش

اه صحيح فى كمان مينا كان لذيذ جدا
كمان كان فى ناس كان نفسى بجد انهم كانوا يبقوا موجودين

فى الفطار علشان اتعرف عليهم




واهمهم جدا جدا الشخصيه المحترمه المهذبه للغايه احمد رفعت

كل سنه وكل المدونين بخير

وكل سنه واحنا مدونين

:)