Showing posts with label تهيس. Show all posts
Showing posts with label تهيس. Show all posts

Tuesday, April 8, 2008

كانتا صديقتين فى الواقع .. وما زالتا فقط فى القلوب

كانت تقف تنتظر من يفتح لها الباب عند خالها حين شعرت بشخص ينزل على السلم ببطء من خلفها
شعرت به ينظر إليها
رغب قلبها بشده أن تكون هى صديقتها القديمة
وعندما التفتت خلفها
أحست كيف أن هذه العيون قد اشتاقت إليها كثيراً ؟؟
كيف أن هذا الوجه يريحها ؟
كيف أنها لاتزال تحبها رغم كل شئ .. وأى شئ ؟
فنطقت بكلمة او سؤال
"هو انتى لسه عايشه"
فعلاً هذا السؤال الذى خطر في بالها
-فالموت هنا أن يغيب من نحب عنا-
فرغم ان صديقتها تسكن فى نفس الشارع التى تعيش به ونفس المبنى الذى يسكنه خالها-
إلا انها لا تصادفها كثيرا ..بل لا تصادفها على الإطلاق
فمن الممكن أن تمر سنين دون أن تراها
و دون أن يكون هناك خصام بينهما
فقط لأن القدر لا يريد ان يكتب أكثر من ذلك فى حكايتهما معاً
ومهما كان قلبها يريد ان يكمل
-فليس هناك مجال
ودائماً كان توارد الخواطر بينهما هو سر صداقتهما
فردت صديقتها
"هو ده بالظبط ما كنت أفكر فيه"
واحتضنتها بقلب يتوق لأن يرى أحلام الطفولة والمراهقة
تلك الاحلام التى طالما ثرثرتا حولها
تلك الأحلام التى تلمع العيون من كثرة الشوق لها
تلك الأيام كانتا تشعران فيها بأن كل شئ فى متناول أيديهما
تحدثتا قليلاً وتبادلتا أرقام الموبايلات
دون أن يكون عندها أدنى شك أن هذا سيجعلهما أبدا على اتصال
مرة أخرى
فما قد مضى بينهما قد مضى ومهما كان هذا الخلاف الذى حدث بينهما-
منذ زمن بعيد
وحتى وإن كان رغم عنهما
فصديقتها لم تصفح عنها أبداً
-وهى لن تفهم أيضا كيف لها أن لا تسامحها رغم حبهما
تصافحتا وذهبت كل منهما فى طريقها
ولكنها التفتت تنظر إلى صديقتها وهى تغيب
وقلبها يردد
صديقتى القديمه والحديثه والدائمه فى قلبى مهما كان .. و مهما سيكون ستظلى هنا"
"وسأظل أنتظرك أن تعودى .. وتعود صداقتنا

Sunday, March 2, 2008

مشاعر تنتابنى حين افكر فى الوطن؟

فى بعض الاحيان يكون ميزه كبيره ان تعيش المئساه
من ان تظل تحت وطئت ضميرك يؤنبك لانك لا تستطيع فعل شئ لما يحدث
انه لشعور سئ ومقيت عندما تزرف من الدموع الكثير وانت ترى نفسك تسلب كل حقوقك بقسوه وآلم وبطئ شديد
عندما تكون متاكد منك اكلت عندما اكل الثور الابيض والاسود وانه مش فاضل غيرك
ويتملكك الغضب من ان الاخرين لا يسعهم شئ الا ان يضيفوا اخبار المجازر التى تحدث للعرب ضمن احاديثهم اليوميه مثلها مثل الاخبار عن بطاقة التموين والسكر والزيت اللى ارتفع اسعارهم
وتشعر بضيق عندما ترى ان كله تايه فى كله ،وكله مش فاهم كله ومش عارف ومش عايز حتى يفهم
وتصاب بزهول عندما تحاول ان ترى المستقبل من موضع قدمك التى تغمسها فى دماء واشلاء اخوان لك
فاى مستقبل يمكن ان ترى غير قبر بدون شاهد يكتب عليه اسمك
قبر يضمك ربما ليس جسدا واحدا لك! فمن الممكن اجزاء منك واجزاى من اخرين فكل الاشلاء تتشابه حين تمزق
وتمتصك الصدمه حين تبحث عن اى رد فعل يحول دون وصولك الى هذا المصير
يحول دون اندثار وطن تحت اقدام المعتدين
تمتصك الصدمه وتصم اذانك
وتبطل اى شعور اخر غير الحصره والاحساس بالعجز عن اجابت سؤال
اين هو وطنى الحبيبى الوطن الاكبر؟

Monday, February 25, 2008

فات المعاد


وكفايه بقى تعذيب وشقى ودموع فى فراق ودموع فى لقا"

تعتب عليا ليه انا باديا ايه؟

"فاااااات المعاد

كانت تمطربالخارج حينما كانت تتمايل نفسها مع انغام هذه الكلمات

وتكررها مرارا

وكانها ترنيمتها لسكينة آلمها

وكأن هذه الامطار هى دموع الفراق واللقا

التى يغرق قلبها الصغير تحت قطرتها

لا تنكر انها احبت

وكم كان رائع ورائق وراقى وحنون وعذب وحزين وآليم هذا الشعور

حين يخفق قلبها حيم يدنوا الحب منها

لكنها متحيره

لاتعرف ان كان عيبا فيها او عيبا فى من احبته

أن لا يكتمل حبها بالشكل الذى طالما رغبت به

لا تعرف ان كانت تطمح للمستحيل

فلا تدركه فى النهايه

ام ان هكذا يكون الحب هى التى احملته اكثر مما يحتمل

ام "كما ترغب دئما فى تطمئن قلبها الصغير بقولها"انه لم يحن أوانها بعد

لم يحن لبراعم قلبها ان تنفتح

فالنصيب لم ياذن بعد بان تكتمل قصتها

طالت ليالى الالم وتفرقوا الاحباب"

وكفايه بقى تعذيب وشقى

"ودموع فى فراق ودموع فى لقى

وماتزل تتمايل لنغم

لامس شغاف قلبها الحزين

Friday, February 15, 2008

البنت ام الضفاير




المدرسه اللى جنب المدرسه اللى بشتغل فيها كل يوم الصبح افضل اتابع الطبور بتعاها

لان فيها بنات فى المرحله الاعداديه والثانويه

يذكرونى بما قد مضى

كلما نظرت اليهم تمنيت لو يعود بى الزمان

الى مدرسة الظاهر الثانويه بنات

واضل اعيش هذه الفتره مرارا وتكرارا

فى المدرسه دى بشوف فيها بنات تشبهنى فى نفس السن

تقريبا نفس طريقة اللبس وتسريحة الشعر

الضفيره المنسدله على القميص الابيض التى كلما زادت طولا

اذدات صحبتها السعاده

الثقه التى تطل من كل شئ واى حركه او نظره

ثقه صحيح لكن ببراءه

بعيون لامعه عندها شغف لان تسبق كل شئ

شغف للحياه بكل ما فيها

رغبه لمعرفة كل ما يمكن ان اعرفه

قلب ينبض بكل ما فى الحياه من جمال

وكأن الدنيا مثاليه كما فى حكايات الطفوله التى يكون فيها كل

الظروف مهيئه لما ترغب فيه البطله

ذات النهايات السعيده

دون تعقيدات وحيثيات

فقدتنى الجامعه كل هذا

كل شئ

الا الذكرى

وهذا ليس من فراغ

فبراءة الاعدادىوالثانوى فى التعامل مع من تظنهم اصدقائك

فى الجامعه غير مناسبه اطلاقا

فهناك الكثير من الضغينه والغيره الغير مبرره

حسابات معقده فى التعامل

اما فى مدرسة الظاهر الثانوى

كنا كلنا اصدقاء بدون حتى ان ندرى

ثقه فى التعامل مع بعض على ان الكلمه التى تخرج من فم صديقتى ليس لها معنى الا الواضح منها

ولهذا فان اعز الاصدقاء الى الان هم من كانوا اصحابى فى ثانوى

حتى الان عندما ارى بسمه او احلام او رضوى

اشعر انى ارى فيهم كل ما هو جميل ورقيق

اشعر وانى ارى فى عيونهم وسام ام ضفاير طويله

ارى كيف كنت انا وبسمه حلمنا للصحافه عظيم جدا

فكانت اغلب مجلات مدرسة الظاهر لا تخرج الا من تحت ايدينا

المعرض الثانوى للمدرسه غالبا ما نكون سيطرنا عليه كليا

فكانت الصحافه هى الحلم

و رغم تجريح هذا الحلم بمجموع الثانويه العامه

الا اننا قلنا ان علم النفس مثله مثلالصحافه نعرف به الناس

لكن كل شئ يتغير كلما جد الظروف

فبسمه الان تكتفى بجلوسها فى البيت تتابع عبرالانترنت ما كانت تهواه

فالانسه حبيبه بنتها لا تسمح لها باكثر من ذلك

وانا لازلت احلم

بالبنت ام الظفاير

Tuesday, January 1, 2008

كل قلب ... وكل سنه وانتم طيبين






كل قلب وله حبيبه اللى مش ممكن يسيبه

حتى لوكانمش نصيبه صورته تبقى قصاد عنيه

قالوا ع الايام تنسى

والبعاد ديما يأسى

كله الا يا قلبى نفسى

مهما يبعد بتناديه

متخلقش قلوب بتقدر مره تتحدى المقدر

اللى يبيع علمنا نسهر والدموع تترجى فيه

بس هو بعيد علينا

عن عيونا وعن ادينا

لو فيوم مره التقنا النصيب يبقى ف اديه

قسوة الايام تخلى البعاد بيذيد تملى

والدموع نزلت تقولى فين حبيبك سيبته ليه؟

حتى دمعى كمان ظلمنى

ولما اقوله ده غصب عنى يفتكر البعد منى وانى مش محتاج اليه




Thursday, December 27, 2007

تخاريف شتا




جوها كلام كتير

ناس كتير صوتهم عالى رايحين جاين يتناقشوا وهى حايره وسطهم ما عارفه ترضى مين ولا تزعل مين

عايزه تطلع كلامهم برها

واول ما تمسك الورقه والقلم يسكتم

لا

ما بيسكتوا

بيهمسوا

زاى داوى النحل

لا تعرف تكتب كلامهم ولا تعرف تسكتهم

بس بجد خنقوها بقى

وبذات اللى قاعد فى الركن هناك بعيد ده

دافس راسه فى الاب توب

ديما مشغول عنها وصوته عالى بكلام ما بتفهمه

ولما بيفضى بيتكلم فى اللى هو عايز يسمعه

بجد بقى نفسها تصرخ فى وشه من كتر ما تخنقت منه

والبنتين اللى هناك دول اللى قاعدين يتكلموا لوحديهم ويبصولها ويبتسموا من غير ما يشركوها فى الحوار

معلش اصل بقالهم اهتمامت تانيه بعيد عنها

والاخ اللى هناك ده

ايوه ده

اللى عمال يزن يزن بكلام ما بتفهم نصه بس لازم تسمعه

والورقه اللى متعلقه على الحيطه دى

اللى اصفرت من كتر الركنه

مكتوب عليها حروف بهتانه

عن امنيات تخيلت انها هتحققها

وبرواز فى الركن هناك مترب

لصورة بنت بضفاير وقميص ابيض وجرفته

يا خبر دهى وهى صغيره

يا اااااه

كانت اياميها فاكره انها لما تفك الضفاير دى هتنطلق فى الحريه

لكن اكتشفت ان الحريه اكبر من انها تحدد هتسرح شعرها ازاى

اكبر من انها تعمل اللى هى عايزه

اكبر من ان هى تمارسها

يااااااه

ايام ما كانت فى الصوره دىكانت مطيعه اوى

بريئه اوى

مستريحه رغم قلقها

يارتها فضلت بضفاير

عملت ايه يعنى لما فكتهم

بس الصوره حلوه

زاى اياميها ما كانت حلوه