تفتقد كثيرا ان تلعب دور الضعيفه ولن تكون بهذا تكذب فهى تشعر بوهن كبير بداخلها بخواء وسؤال يحيرها ؟ الى متى ستظل القويه التى تساند الجميع؟ المقدره لما يمرون به من ازمات ؟ دون النظر الى ما يمر بها هى شخصيا....من جروح تؤرق مضجعها
فى الحقيقه تتمنى إن كانت ممن يستمرؤن ادوار الضحيه ولكنها فى قمت احساسها بالضعف تنظر لنفسها من بعيد حتى لا ترا تقاسيم الضعف او هذا الوهن يذوب فى براءة وجهها المشرق دئما فهى عتادته قويا ومع هذا الاعتياد فهى ليس لها امل فى الاستمتاع بالضعف
·لا استطيع ان افهم لما ؟ كلما يحدث فراق بين أحبا فكل طرف يتخيل أن هو الطرف الوحيد الذى يسكنه الحزن والعذاب رغم انه من البديهى إن كان هذا الارتباط حقيقى على اى مستوى من المستويات فإن من البديهى والطبيعى أن الحزن والعذاب يستوطن كلهما . فعلى الاقل كل منهما يفتقد الوجود الانسانى للاخر الذى كان قائم بقوه فى حياة كل منهما بشكل او بأخر فلما نجد العذاب الدائم من ان كل واحد منهم يرى انه الطرف المعذب وان هذا الاخر بانفصاله يشعر بالراحه الكامله التى لا يشوبها شئ ؟؟؟؟!!!!!
·لا استطيع ان افهم لما ؟ الناس لديها فضول وتطفل على الجاب العاطفى عند الاخرين و كأنهم يتغذوا على الثرثره من جراح الاخرين فكلما اندملت جراح احدهم ياتى الاخرين ليضغطوا على هذا الجرح بقوه ليتفتح من جديد ويظهر احمراره الناجم عن جمرة حرقته و كأن الايام لم تنقضى عليه وانه يخطوا خطواته الاولى على درب الالم ؟؟؟؟؟!!!!!
·لا استطيع ان افهم لما ؟ ينطفئ وهج الحياه بغياب احدهم و تصبح متشبعه بعاديتها و روتنيتها و بمرور الوقت يصبح هذا بدون مسمى هو الحياه الطبيعيه ونفقد معنى وهج الحياه دون افتقاده ، فبدون تذوق شئ ما لن نكترث كثيرا ان تواجد مذاقه فى حياتنا ام لا ؟؟؟؟!!!!!
·لا استطيع ان افهم لما ؟ يصر من نحبهم على ان ينبتوا بداخلنا احزانهم وهنا يوجد فرق كبير بين ان نشاركهم احزانهم وان تنبت هذه الاحزان بداخلنا نحن فتثقلنا الهموم فلا ندرك حلاوة لقائتنا بل نذحف تحت وطئت اثقالها ولو حاولنا ان نلفت انتباهم لما يحدث بيننانتهم بالتقصير واننا لا نرحب ببوحهم لنا عما يجول فى افكارهم ؟؟؟؟؟!!!!!!!
يسهل عليه غضبها او حزنهالا يلقى له بالاً كثيراً لا يفرق معه أن تغفو عيونها وهى محتجزه دموع تحرق مقلتيها لا يهتم كثيراً أن كانت تشعر بقلبها يسقط منها فى واد سحيق مظلم
لكن للعلم فهو على حق أن يفعل فهى جعلته يعتاد على ان تكون هى كما يريدهاوأينما وكيفما يرا ولهذ اصبح حق مكتسب لهأن لا تكون غير ما يريد تتحمل وفقط تنصت وفقط والاشياء تكون جميله عندما يرها هو كذلك وتصبح فى منتهى القبح ان رأى هو ذلك
يالسعادته بطيبت قلبها المحتوى لقلبه
ولكنه لم يخطر بباله انها ستكون سعيده ايضا ان حنا قلبه عليها ان رأى ما تريده هى ان يستمع الى ما ترغب فى ان تقوله دون تممل وضجر دون ان تبتر حديثها حتى لا تشعر انها تفقد انتباهه لا تتزكر انها شعرت به مره ينصت لها بنفس الحماسه التى تحدثه بها وكم كسر هذا زهو فرحتها دون ان يهتم هو بما تشعر او تحس
فالمهم انها تشعر به هو وانها كما يريدها تكون
حتى عندما ضاق بها امرها واعتزلته تركها بسهوله مبرراً ان هذا ما ترغب هى فيه
على اساس انه يهتم كثيرا بما ترغب حقاً
يأرق مضجعها سؤال كيف له بهذه القسوه؟كيف له ان يتحمل حزنها منه؟ وهى التى لم تكن لتسمح ان يغضب منا فى شئ وحتى وان حدث هذا دون اراده منها لا تترك سبيل لمصالحته حتى لا يغفو قلبه وبه حزن منها
لكن من الواضح انه ليس من الصحيح ان نعتقد ان كل ما نعطيه يمكن ان يرد لنا بنفس العطاء
حزمت امرها لتختلى بما يدور بنفسها من مشاعر مبهمه ، فغريب ما تشعر به فكيف لها ان تكن الحب لشخصين فى آن واحد، ولو كان واحد منهم لم يعد بحق فى حياتها والاخر اصبح كل حياتها
كيف لها؟.
ولما تسمى ما تشعر به اتجاه الاول حب وكذلك الثانى?
فكل واحد منهم له مشاعر شديدة الخصوصيه.
اوىل هو الفارس فى القصه الخياليه التى نساجتها فى وجدانها والذى لا ياتى ابدا ليحملها على حصانه ذو الاجنحه البيضاء ليطيرا معا الى قصره العالى ويعيشا حياه مثاليه كامله فى حين لا يوجد كمال او مثاليه
الثانى هو الحقيقه الملموسه التى تتنفسها التى تضمه بين زراعيها كل ليله وتتنفس انفاسه التى لو فقدتها ستختنق الحياه بداخلها . هو وليفها الواقعى ، يختلفان يتفقان لكن فى النهايه يحتويها دفئ صدره ليهدء من روعها و تلتمس الامان الذى دئما ما تجده به ، هو شريكها الذى ختاره قلبها وعقلها
تحبه بواقعيتها وخيالها يحب فارسها
تحتار هل فى ذلك خيانه ام انها اعتادت على حب هذا الفارس قبل ان يظهر هو فى حياتها
لا وجه مقارنه بينهما ولا غنى لها عن كليهما
تحتفظ بفارسها فى الحديقه السريه لقلبها تذهب اليه كلما ساقها الحنين لذلك
اما حبيبها فهى تتامله فى كل لحظه تمضيها معه كأنها تخشى ان تهرب منها تفصيله له لا تستمتع بها كما ينبغى لها
ورغم عزمها على هذه المواجه بين كل ما يدور يخاطرها لم تجد اجابه لسؤال غريب من نوعه